-->

الاثنين، 2 مارس 2020

كشف نموذج مقدم لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) ٨-K من قِبل شركة معالجة التحويلات، موني غرام، أن ريبل كانت تضخ مبلغًا كبيرًا من الأموال في الأعمال التجارية منذ استثمارها في الشركة في يونيو ٢٠١٩.



لكن وفقًا لتقرير صادر عن الفاينانشيال تايمز يوم ٢٨ فبراير، وحتى التشاور مع هيئة الأوراق المالية والبورصات، كانت موني غرام تصنف هذه التدفقات النقدية كإيرادات.

الفوائد المعاد تصنيفها كنفقات عكسية

كشف الإيداع أنه في الربعين الثالث والرابع من عام ٢٠١٩، كان ريبل قد أدخلت ١١,٣ مليون دولار في موني غرام، فيما وصف بأنه "رسوم تطوير سوق ريبل".

وتابع قائلة إن هذه الأموال سبق أن أدرجت في أرقام الإيرادات. ومع ذلك، بعد التشاور مع هيئة الأوراق المالية والبورصات، أعادت موني غرام تصنيف ٢,٤ مليون دولار في الربع الثالث من عام ٢٠١٩ و٨,٩ ملايين دولار في الربع الأخير من ٢٠١٩، كنفقات عكسية. وينص الملف:

"في الوقت الذي أصدرت فيه الشركة إرشادات الربع الرابع، افترضت أن رسوم تطوير سوق ريبل سيتم احتسابها كإيراد، بما يتوافق مع معاملة الربع الثالث. كنتيجة لهذا التغيير، يتم الآن اعتبار المنفعة المالية لريبل ... كتعويض عن مصروفات التشغيل، في دعم المعاملات والعمليات ولم تعد مدرجة في الإيرادات."

تعويض لجلب السيولة إلى السوق

ذكر كوينتيليغراف لأول مرة عن حقن ريبل النقدي في موني غرام الأسبوع الماضي. وفي ملف ١٠ K تم تقديمه مؤخرًا إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات، أوضحت موني غرام بمزيد من التفصيل ما تمثله رسوم تطوير سوق ريبل هذه، المدفوعة بتوكن ريبل:

"تم تعويض الشركة عن طريق ريبل بتوكنات XRP عن تطوير وجلب السيولة إلى أسواق الصرف الأجنبي، والتي يسهلها نظام السيولة عند الطلب، وتوفير مستوى موثوق من نشاط تداول العملات الأجنبية."
0 تعليقات على " moneygram ضخ أموال بقيمة 113 مليون دولار من ريبل كاش كإيرادات "

جميع الحقوق محفوظة ل العرب كوين